البرج الأبيض هو أقدم مبنى في مجمع برج لندن التاريخي، شُيِّد بأمر ويليام الفاتح في أواخر القرن الحادي عشر، ويُعد نواة الحصنNorman المهيمن على موقع القلعة ويعكس طابع البناء القوطي-النورماندي العسكري والديني في تلك الفترة.
برج الدلو برج فلكي يعبّر عن البرج الحادي عشر من دائرة البروج، قوس من مسار الشمس يظهر في الجهة الجنوبية من السماء؛ يمرّ خلاله الشمس تقليديًا من ١٩ يناير إلى ١٨ فبراير ويقع وقت وجود الشمس فيه في منتصف الشتاء؛ كانت كوكبة الدلو مرتبطة بالبرج تاريخيًا لكن بسبب تقدم محور الأرض تغيّرت مطابقتها إلى كوكبة الجدي.
يُعدّ برج مياه “لويسفيل” أقدم برج مياه زخرفيّ في العالم، وهو أقدم حتى من برج مياه “شيكاغو” الشهير. ويتميّز هذا البرج بقيمته المعمارية والتاريخية، إذ يجمع بين الوظيفة الخدمية والزخرفة العمرانية، ما جعله معلمًا بارزًا يُستدل به على مرحلة مبكرة من تطور منشآت المياه العامة في المدن.
يُعدّ البرج المثمّن لكنيسة “سانت لوك” في “هودنت” البرج الوحيد من هذا الطراز في مقاطعة “شروبشاير”، إذ يميّزه شكله الهندسي غير المألوف عن أبراج الكنائس الأخرى في المنطقة، ما يمنحه قيمة معمارية خاصة داخل السياق المحلي.
برج ميلاد برج اتصالات ومعلم حضري بارز في طهران، شيد لتعزيز البث الإذاعي والتلفزيوني وتحسين خدمات الاتصالات والإنترنت، إضافة إلى كونه رمزاً عمرانياً حديثاً. يتألف من قاعدة تضم طوابق سفلية وخدمات تجارية وترفيهية، وهيكل طويل ذي تصميم متعدد الأضلاع، وجزء علوي يضم منصات مشاهدة ومطاعم ومقاهي وتجهيزات للرقابة والسلامة. يرتبط البرج بمشروع عمراني أوسع يتضمن مرافق للمؤتمرات والفندقة والترفيه، مما جعله أكثر من منشأة تقنية، بل نقطة جذب حضرية وسياحية تعكس طموح المدينة إلى إبراز صورة معاصرة. ويمثل برج ميلاد حضوراً بصرياً واضحاً في أفق طهران ووظيفة عملية في بنيتها الاتصالية.