قلعة هايدنبوتس هي قلعة ترابية دفاعية تعود إلى العصور الوسطى المبكرة وتقع قرب بلدة ناسو على نهر لاهن، وتُصنَّف باعتبارها موقعًا قلعيًا من نوع «فالبورغ» أو قلعة محاطة بخنادق وسواتر مبنية لأغراض دفاعية في العصور الوسطى المبكرة.
قلعة هايدنبوتس هي قلعة ترابية دفاعية تعود إلى العصور الوسطى المبكرة وتقع قرب بلدة ناسو على نهر لاهن، وتُصنَّف باعتبارها موقعًا قلعيًا من نوع «فالبورغ» أو قلعة محاطة بخنادق وسواتر مبنية لأغراض دفاعية في العصور الوسطى المبكرة.
تعرّضت قلعة لوركا، وهي قلعة تعود إلى العصور الوسطى في مدينة لوركا الإسبانية، لأضرار جسيمة في أسوارها وفي برج إسبولون خلال زلزال ٢٠١١. وقد شُيّدت هذه القلعة بين القرنين ٩ و١٥، وظلّت تمثل معلمًا تاريخيًا بارزًا قبل أن تتسبب الهزة الأرضية في إلحاق أذى واضح ببنيتها الدفاعية، ولا سيما في الأجزاء الحجرية الأكثر عرضة للتشقق والانهيار.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
تعرض الدوق الأكبر «ليسِك الأبيض» وعدد من دوقات أسرة بياست البولندية لهجوم مباغت أثناء وجودهم في الحمّامات خلال المذبحة واغتيال الملكية التي وقعت في «غونساڤا» في القرن ١٣، وهو حدث ارتبط بصراع سياسي دموي استهدف قيادات بارزة من النبلاء البولنديين. وقد أسهمت هذه الحادثة في تعميق الاضطراب داخل الدوقيات البولندية آنذاك، وأصبحت من الوقائع اللافتة في تاريخ الصراع على السلطة في بولندا الوسطى في العصور الوسطى.
مجزرة غونصافا وقعت خلال اجتماع لدوقات سلالة بياست في غونصافا، حيث تعرض الأمير البولندي ليشك الأبيض ودوق هنري الملتحي وغيرهم لهجوم من قبل قتلة أثناء استحمامهم. يجمع الحدث بين عناصر سياسية وعنف مفاجئ داخل اجتماع دودات بياست، ويشير إلى استهداف شخصيات بارزة مثل ليشك الأبيض وهنري الملتحي أثناء لحظة انكشافهم الجسدي والنسبي، مما يدل على طابع الاغتيال المخطط داخل سياق نزاعات السلطة بين النبلاء في ذلك الوقت.