اعتقد جيمس باتريك شيّا أن الدعوة إلى لقاء البابا بنديكتس السادس عشر في البيت الأبيض كانت خدعة، إذ بدا له أن الرسالة غير موثوقة على نحو يثير الشك، قبل أن يتضح أن الدعوة حقيقية وليست مزحة أو محاكاة ساخرة. وتُظهر هذه الحادثة كيف قد يختلط الأمر على المتلقي عندما تأتي الدعوات الرسمية بصياغة غير متوقعة أو في سياق يبدو غير مألوف، فيتردد في تصديقها إلى أن يتأكد من صحتها.