يرجّح أن الأمير راتيبور الثاني، أمير سلافنو، لم يكن شخصية تاريخية حقيقية على الإطلاق، بل قد يكون اسماً أُلحق لاحقاً ببعض الروايات أو السجلات القديمة من دون أن يثبت وجوده فعلاً. وتبقى هذه الفكرة موضع ترجيح تاريخي لا يقين قاطع، لأن المصادر المتاحة لا تقدّم دليلاً حاسماً على أنه عاش بالفعل.
سبحان الله