توجد صيغة ساخرة من تطبيق بروتوكول «آي بي» تعتمد على الطيور، ولا سيما الحمام الزاجل، بوصفه وسيطًا لنقل الحزم بين النقاط المختلفة. والفكرة تُذكر عادةً على سبيل الطرافة التقنية لا بوصفها حلًا عمليًا شائعًا، لكنها تظل مثالًا مشهورًا على إمكان تمثيل الاتصال الشبكي بوسائل غير مألوفة.
سبحان الله