أُدرجت مدينة الصويرة العتيقة في المغرب ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام ٢٠٠١، بعدما اعتُبرت من أبرز النماذج العمرانية التاريخية على الساحل الأطلسي، لما تجمعه من قيمة معمارية وثقافية وتاريخية مميزة.
أُدرجت جزيرة «غوف» على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام ١٩٩٥ تقديراً لما تتمتع به من نظم بيئية بحرية تقع في المنطقة المعتدلة الباردة، وهي نظم تُعدّ من أبرز السمات الطبيعية التي منحت الجزيرة قيمة عالمية استثنائية. ويعكس هذا الإدراج أهمية البيئة البحرية المحيطة بها من حيث تنوعها وحساسيتها، وما تمثله من نموذج طبيعي فريد يستحق الحماية والمحافظة ضمن إطار التراث الإنساني العالمي.
أُدرجت بحيرة إشكل في تونس ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي المعرّضة للخطر، بعدما أدّت أعمال بناء السدود على الأنهار المغذية لها إلى تغييرات كبيرة في التوازن البيئي للبحيرة والمناطق الرطبة المحيطة بها، وهو ما أثّر في طبيعة النظام المائي الذي كانت تعتمد عليه هذه البيئة الحساسة.
أدرجت منظمة اليونسكو «مانغال شوهاجاترا» ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي، وهو تقليد احتفالي يرتبط بالمناسبات الشعبية في بنغلادش ويعكس جانباً من الهوية الثقافية المحلية. ويُنظر إلى هذا الإدراج بوصفه اعترافاً بأهمية الممارسة في حفظ الذاكرة الجماعية والرموز الفنية والاجتماعية التي تحملها، مع تأكيد قيمتها بوصفها جزءاً من التراث الحي الذي ينتقل بين الأجيال.
تُعدّ كنائس التتراكونخ، وهي كنائس تقوم على أربع حنيات تمتدّ من قبة مركزية، سمةً مميزة في العمارة الأرمنية والجورجية في العصور الوسطى. ويقوم هذا النمط المعماري على توزيع الفراغ الداخلي حول مركز واحد، بما يمنح البناء توازناً واضحاً وتخطيطاً هندسياً بالغ الدلالة، حتى غدا من أبرز الأشكال التي عبّرت عن خصوصية العمارة الدينية في هاتين المنطقتين خلال تلك الحقبة.