رسم دييغو فيلاثكيث لوحة «استسلام بريدا» ليخلّد انتصار الإسبان على المدينة الهولندية بعد حصارها، وليعرض الحدث بوصفه مشهدًا يجمع بين القوة العسكرية والكرم السياسي، لا مجرد نصر حربي عابر. وقد أراد من خلالها أيضًا تمجيد الدولة الإسبانية وإبراز صورة الجيش المنتصر في هيئة إنسانية متسامحة.