كان «الجُلوبوس» الذي كانت تملكه إميليا كورشينسكا في رواية «على ضفاف نيمان» مجسّمًا كرويًا للأرض، يُستخدم عادةً لأغراض التعليم الجغرافي أو بوصفه قطعة زينة تدل على الاهتمام بالمعرفة والمظهر الثقافي.
سبحان الله