من الذي صمّم شارات وسام صليب الحرية؟ ويُطرح هذا السؤال لتحديد الجهة أو الشخص الذي وضع التصميم الرسمي لهذا الوسام ورموزه وشكله النهائي، ولا سيما إذا كان المقصود معرفة المصمّم المعتمد الذي ارتبط اسمه بهذا العمل الفني والرمزي.
ما الغرض الذي كان يمكن أن يؤدّيه «بوستيريخ»؟ ويُطرح هذا السؤال عادةً عندما يكون الاسم مرتبطًا بأداة أو غرض قديم لم تتضح وظيفته بدقة، فتُبحث له عن الاستخدام المحتمل أو الدور الذي كان يقوم به في زمنه.
يتكوّن عمل «زفييرينيتس» لميكولاي راي من جزأين رئيسيين، ويُطرح هذا السؤال عادةً لتحديد البنية الداخلية للنص الأدبي بدقة، لا لمجرد معرفة عنوانه أو اسم مؤلفه، لأن المقصود هنا هو معرفة عدد وحداته وتقسيمه العام.
في ١٩٠٨ حُكم على أريستيد ديلانوي بالسجن لمدة سنة بعدما اعتُبر أنه صور الجنرال ألبير داماد على هيئة جزار يرتدي مئزرًا ملطخًا بالدم، ويُذكر أن هذه الإدانة كانت نتيجة تمثيل أو تصوير كان له دلالات مسيئة تجاه الجنرال؛ وفي حال دقة هذا الحدث فإن الحكم والجهة المستهدفة يشيران إلى نزاع قضائي وسياسي في تلك الفترة حول الإساءة لسمعة مسؤول عسكري.
حُكم على لاعب كرة القدم الألماني “ويلي كراوس” بالسجن لمدة ٧ سنوات بعد إدانته في قضية سطو على بنك، في واقعة لافتة جمعت بين شهرته الرياضية ومسار جنائي انتهى بعقوبة صارمة. وقد ارتبط اسمه بهذه الجريمة بوصفها أحد أكثر التحولات صدمة في مسيرته، إذ انتقل من الملاعب إلى قاعة المحكمة ثم إلى السجن، ليصبح مثالاً على سقوط لاعب محترف في قضية جنائية أثارت الانتباه في حينها.