كان عنب «أبوريّو» مهدداً بالاندثار تقريباً، حتى اكتشف مزارع محلي غراساً مهجورة من هذا الصنف الفرنسي كانت تنمو متسلقةً جدران قلعة مهدمة، وهو ما أتاح إعادة التعرف إليه والحفاظ عليه بعد أن كاد يختفي من الزراعة.
تُعد لغة «ستاتيمسِتس» من اللغات المهددة بالاندثار في مقاطعة كولومبيا البريطانية، وهي لغة تُظهر سمة صوتية غير شائعة تتمثل في وجود الصوامت البلعومية، وهي سمة تجعلها مشابهة من هذه الناحية لبعض اللغات السامية. ويكتسب هذا التشابه أهميته من كونه يبرز تنوع البنى الصوتية بين اللغات، حتى حين تنتمي إلى بيئات جغرافية وثقافية بعيدة تماماً عن بعضها.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
إصدار سنة ٢٠١٨ من كتاب «مَن هو مَن في فرنسا» احتوى على نسبة تقدر بحوالي ٢٧% من السير الذاتية للنساء، مما يشير إلى زيادة كبيرة في تمثيل النساء ضمن الشخصيات المدرجة في هذا العمل بين سنتي ١٩٥٣ و٢٠١٨.
الإصدار الأول من كتاب «مَن هو مَن في فرنسا» نُشر في سنة ١٩٥٣، واحتوى هذا الإصدار على نسبة تقدر بحوالي ١% من السير الذاتية للنساء، وهو ما يعكس تمثيلاً ضئيلاً للنساء في قائمة الشخصيات المدرجة آنذاك مقارنةً بإصدارات لاحقة.