بحسب إنجيل لوقا، فإن الكلمات الأخيرة التي نطق بها يسوع على الصليب مأخوذة من المزمور ٣١، إذ تُفهم بوصفها استحضاراً لنصٍّ من المزامير في لحظة الألم والاحتضار. ويُظهر هذا الإحالةَ المباشرة إلى التراث الكتابي، حيث تُستخدم العبارة الأخيرة لتأكيد الصلة بين الحدث وسياقه الديني، ولمنحها معنى لاهوتياً يرتبط بالصبر والتسليم.