لم يكن من الممكن عرض لوحة “ذا برابلم وي أول ليف وِذ” لنورمان روكويل في منطقة عامة داخل البيت الأبيض، لأن عبارةً عنصرية مهينة كانت مرسومة خلف روبي بريدجز في المشهد، وهو ما جعل عرضها علناً في ذلك الموضع غير مناسب. وتُعد اللوحة من الأعمال المرتبطة بقضايا التمييز العرقي في الولايات المتحدة، إذ تجسد لحظة تاريخية حساسة تتصل بطفلة أمريكية أفريقية واجهت العنصرية في المدرسة، ولذلك ارتبطت قيمتها الفنية أيضاً بدلالتها الاجتماعية والتاريخية.