رفع مايكل ريمينغتون خلال حرب البوير قوة فرسان غير نظامية عُرفت باسم «نمور ريمينغتون»، وكانت هذه التسمية تُطلق على الوحدة التي ارتبطت باسمه في سياق العمليات العسكرية آنذاك. وقد شكّل هذا التشكيل جزءاً من القوات المتحركة التي استُخدمت في تلك الحرب، حيث جرى الاعتماد على وحدات غير تقليدية تجمع بين سرعة الحركة والقدرة على المناورة في الميدان.