يُذكر أن موسى داديس كامارا وسيكو با كوناتي لجآ إلى الاقتراع بالقرعة لتحديد من يتولى رئاسة غينيا، في خطوة غير معتادة تعكس ظرفاً سياسياً استثنائياً داخل البلاد. وقد ارتبط هذا الأسلوب بتسوية داخلية بين الرجلين، بحيث حُسم المنصب النهائي عبر الحظ لا عبر منافسة انتخابية تقليدية، ما جعل الواقعة لافتة في تاريخ الحكم الغيني.