تابع الزلزال هزة أرضية تلي الزلزال الرئيسي في المنطقة نفسها نتيجة استمرار إعادة توزيع الإجهادات في القشرة الأرضية. قد تكون التوابع أضعف غالباً من الزلزال الأصلي، لكنها قد تسبب أضراراً إضافية في المباني المتصدعة وتؤخر عمليات الإنقاذ والعودة إلى الحياة الطبيعية. يدرس العلماء توزعها الزمني والمكاني لفهم الصدع وسلوك الزلازل، كما تؤكد أهمية الاستعداد بعد الهزة الأولى وعدم افتراض انتهاء الخطر فوراً.