ريكاردو باتريزي اعتبر أن سيارة ألفا روميو ١٨٥ تي أسوأ سيارة في سباقات فورمولا ١ قد قادها على الإطلاق، وهي عبارة عن تقييم شخصي لريكاردو باتريزي بناءً على تجربته كسائق ضمن منافسات الفورمولا.
أثّرت سيارة ألفا روميو كارابو في تصميم السيارات الرياضية خلال عقدين كاملين، إذ أصبحت نموذجًا لأسلوبٍ جريء ومستقبلي ألهم كثيرًا من المصممين لاحقًا. وقد عُدّت واحدة من تلك النماذج التي لا تقتصر أهميتها على شكلها فقط، بل تمتد إلى بصمتها الواضحة في تطوّر لغة التصميم في عالم السيارات الرياضية.
ألفا روميو سبايدر هي سيارة رياضية إيطالية صغيرة مكشوفة لم تكن سريعة بشكل خاص ولا مبتكرة على نحو لافت، لكنها امتازت بسحر واضح وبمحرك توأمي الكامات وصفه النص بأنه جميل وصوته مرح. وقد ترسخت مكانتها في التاريخ عندما قادها داستن هوفمان الشاب في فيلم الخريج الناجح عام ١٩٦٧، حتى وإن كان كثيرون يفضّلونها من حيث الإعجاب أكثر من الرغبة في امتلاكها.
حملت سيارة «ألفا روميو مونتريال» هذا الاسم لأنها كُشف عنها للمرة الأولى في هيئة نموذج أولي خلال معرض «إكسبو ٦٧» العالمي الذي أُقيم في مدينة مونتريال، ثم ارتبط الاسم بالمناسبة التي ظهرت فيها قبل أن تدخل مرحلة الإنتاج لاحقاً.
تأسيس جمعية ألفا فاي ألفا في جامعة كورنيل يشير إلى إنشاء أول جمعية أخوية جامعية ذات حروف يونانية مخصصة للطلاب الأمريكيين من أصل أفريقي، وقد تأسست جمعية ألفا فاي ألفا في إيثاكا بولاية نيويورك في عام ١٩٠٦. تهدف جمعية ألفا فاي ألفا إلى توفير شبكة دعم اجتماعي وأكاديمي وثقافي لأعضائها من الطلاب الجامعيين السود في ظل بيئات كانت تميل إلى التمييز، وقد اعتُبرت خطوة مهمة في تاريخ التنظيم الطلابي الأفريقي الأمريكي لأنها قدمت إطارًا مؤسسيًا للمشاركة القيادية والخدمة المجتمعية وتبادل الموارد بين الطلبة في الكليات والجامعات الأمريكية التي كانت بحاجة إلى مؤسسات تعزز التماسك والهوية والفرص التعليمية لأبناء الجالية السوداء.