كان إسقاط طائرة «إف-١١٧» عام ١٩٩٩ خلال قصف حلف شمال الأطلسي ليوغوسلافيا أول إسقاط مؤكّد لطائرة شبح في التاريخ، وقد اكتسبت هذه الحادثة أهمية خاصة لأن «إف-١١٧» كانت تُعدّ آنذاك من أبرز الطائرات المصممة لتقليل بصمتها الرادارية والهرب من أنظمة الرصد، ما جعل سقوطها دليلاً لافتاً على أن تقنيات التخفي لا تجعل الطائرة عصيّة تماماً على الاستهداف أو الإخضاع للنيران.