يُستخدم النطاق العلوي الخاص بجزيرة أسنشن في الواقع من جهات كثيرة خارج الجزيرة نفسها، ولا يقتصر على مؤسسات محلية أو حكومية هناك. وقد انتشر بين جامعات ومراكز تعليمية وشركات وأفراد من دول متعددة، لأن رمزيته توحي بالصفة الأكاديمية، ولأن تسجيله متاح على نحو واسع نسبيًا، فصار يُختار أحيانًا بوصفه عنوانًا إلكترونيًا مميزًا أكثر من كونه مؤشرًا على موقع جغرافي محدد.
سبحان الله