عند الاشتباه في الورم الغدي الكبدّي لا تُجرى خزعة الكبد عادةً لتأكيد التشخيص، لأن هذا الورم قد يكون شديد التوعية الدموية، فتزيد الخزعة خطر النزف أو تمزق النسيج. لذلك يعتمد الأطباء غالبًا على التصوير الطبي والسمات السريرية لتقدير التشخيص، ثم يقررون العلاج أو المتابعة وفق حجم الورم وخطورته بدلًا من تعريض المريض لإجراء قد يسبب مضاعفات غير ضرورية.
سبحان الله