بحسب إريش فون مانشتاين في كتابه «فيرلورنِه زِيغه» («الانتصارات الضائعة»)، فإن أدولف هتلر أوقف عملية «زيتاديل» قبل الأوان، في تقديرٍ يرى أن القرار حال دون استكمال الهجوم في توقيت كان يمكن أن يتيح له نتائج أفضل عسكرياً. ويعكس هذا الطرح جانباً من الخلافات الداخلية في القيادة الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية، ولا سيما بشأن إدارة العمليات الكبرى وتوقيت إنهائها، إذ اعتبر مانشتاين أن التعجيل بإيقاف الهجوم أضعف فرص تحقيق الأهداف التي وُضعت له منذ البداية.