اعتبر بعض النقاد أن أوبريت «الحب الغجري» لفرانتس ليهار هي نقيض «كارمن» لأنّها تعيد تقديم صورة الغجرية على نحو رومانسي ومُلطّف، بدل المرأة المتمرّدة الحادّة التي تهزّ الرجل وتدفعه إلى السقوط. ففي هذه القراءة تصبح العلاقة أكثر عاطفية وودّية، ويغلب عليها التوفيق والحنين بدل الصدام والتمرّد، ولذلك رأوا فيها انعكاسًا معكوسًا لفكرة «كارمن» الشهيرة.
سبحان الله