تردد فلكيو كلية اليسوعيين في إنغولشتات في الإبلاغ عن البقع الشمسية، لأن اليسوعيين كانوا يرون الشمس جرمًا «عذريًا» لا يعتريه نقص ظاهر. وقد جعلهم هذا التصور الديني والعلمي المتداخل يتعاملون بحذر مع الظواهر التي قد تُفهم على أنها مخالفة لفكرة كمال الشمس، مما أثر في طريقة تسجيلهم للمشاهدات الفلكية وإعلانها.