بعد تقسيم بولندا، استُخدم المبنى الذي كان يضمّ كلية اليسوعيين القديمة في مينسك مقرًّا لجمنازيوم حكومي، بعدما انتقلت المدينة إلى الحكم الروسي وتغيّر طابع المؤسسات التعليمية فيها. وقد ظلّ هذا المبنى مرتبطًا بتاريخ التعليم في المدينة، لأنه انتقل من مؤسسة دينية إلى منشأة مدرسية مدنية تخدم الإدارة الجديدة.
سبحان الله