اشتهر الفنان الكندي “ويل مونرو” بابتكار أعمال فنية غير مألوفة من ملابس الرجال الداخلية، إذ حوّل هذا العنصر اليومي إلى مادة للتعبير التشكيلي ضمن أعمال تحمل طابعاً تجريبياً وتستند إلى إعادة توظيف الأشياء خارج سياقها المعتاد. وقد أسهم هذا الأسلوب في لفت الانتباه إلى طريقته الخاصة في المزج بين الفن والأشياء المتواضعة، بما يمنحها دلالات جديدة تتجاوز وظيفتها الأصلية.