نُسبت صياغة مصطلح «الذكورية السامة» إلى نقاشات فكرية ظهرت خلال ثمانينيات القرن العشرين، وقد أشار بعض الباحثين والكتاب إلى أن الحركة الذكورية الميثوبويتية ساهمت في تبلور هذا المفهوم من خلال نقدها لأدوار الرجولة التقليدية وتسليطها الضوء على الآثار النفسية والاجتماعية للسلوكيات الرجولية المدمرة. المصطلح يُستخدم لوصف نمط من السلوكيات والمعتقدات المرتبطة بالرجولة التي تشجّع العنف، وكبت العواطف، ورفض الضعف، وينظر إليه كعامل يضر بصحة الرجال والمجتمع على السواء، ولذلك دخل في نقاشات أوسع حول الهوية والجندر والإصلاح الاجتماعي.
سبحان الله