عندما أُخرجت السفينة البخارية إس إس أوسكار هوبر من الخدمة عام ١٩٦٦، كانت حقبة نقل البضائع بواسطة البواخر البخارية على نهر الراين قد شارفَت على الانتهاء عمليًا. شهدت تلك الفترة تراجعًا تدريجيًا في اعتماد النقل البخاري لصالح سفن الشحن الحديثة ووسائل النقل البرية والديزلية الأكثر كفاءة، فابتعدت البواخر البخارية عن الدور التجاري الكبير الذي كانت تؤديه سابقًا في حركة البضائع على هذا الممر النهري الحيوي.
سبحان الله