قد تكون أول مؤسسة يمكن اعتبارها متحفًا في العالم قد أُديرت على يد ابنة ملك، مما يشير إلى أن إدارة مجموعات التحف والمعارف لم تَنحصر في الرجال فحسب، بل شاركت فيها نساء من العائلة الحاكمة في أدوار إشرافية وثقافية. هذه الفكرة تبرز أهمية الدور النسائي المبكر في حفظ وعرض المقتنيات الثمينة وتنظيمها للجمهور أو للحاشية، كما تدل على أن تقاليد جمع القطع وفهرستها وصيانتها كانت متطورة بما يكفي لتستلزم إشرافًا رسميًا من أشخاص لهم مكانة اجتماعية وسياسية، بمن فيهم أفراد العائلة الملكية، الذين قد يكونون المحافظة الأولى على التراث والمعرفة داخل بلاطاتهم.
سبحان الله