بعد صدور كتابها الذي عنونه بِسؤال استفهامي عن مصير التيارات النسوية، وُصِفت كريستينا هوف سومرز من قِبَلَ بعض النقاد والجمهور بأنها مناهِضة للنسوية، وذلك نتيجة موقفها النقدي من اتجاهات معينة داخل الحركة النسوية المعاصرة؛ فقد اعتبرت تلك الفئات أن نقدها لتضخيمات مزعومة أو لطُرُق تفسير قضايا المرأة يقترب من رفض أيديولوجية الحركة نفسها، بينما رأى مؤيدوها أن انتقاداتها تهدف إلى تمييز القضايا القائمة واقتراح إصلاحات داخلية بدل إنكار مطالب نسوية أساسية، وما أثارته مواقفها أدى إلى نقاش أوسع حول حدود النقد المقبول داخل الحركات الاجتماعية وكيف يمكن التوفيق بين النقد والإصلاح دون تصنيف الخصم تلقائياً كمعادٍ للهدف العام.
سبحان الله