حركة الطهارة الاجتماعية قادها مناهضون لازدواجية المعايير الأخلاقية في المجتمع، ومن أبرز قياداتها إليس هوبكنز التي ناضلت من أجل إلغاء المعايير المزدوجة بين الرجل والمرأة وإصلاح التشريعات المتعلقة بالأخلاق الجنسية. سعت الحركة إلى حماية النساء من الاستغلال وفرض مسؤولية اجتماعية وقانونية متساوية على الجميع، كما طلبت تغييرات تشريعية وتربوية لوقف التمييز الجنسي وإدانة السلوكيات التي تُغض النظر عنها عند الرجال بينما تُعاقب النساء عليها.
سبحان الله