أدالوم أبجدية صممت لكتابة لغة الفولاني، وظهرت بوصفها مبادرة ثقافية محلية لحفظ اللغة وتوسيع استخدامها في التعليم والكتابة. نشأت من رغبة في منح الفولانيين نظام كتابة يعبر عن أصوات لغتهم بدقة، بعيداً عن الاعتماد الكامل على الحروف اللاتينية أو العربية. انتشرت تدريجياً في بعض المجتمعات والوسائط الرقمية، وصارت رمزاً لهوية لغوية تسعى إلى الحضور الحديث. تمثل أدالوم مثالاً على قدرة الجماعات اللغوية على ابتكار أدواتها الكتابية في عصر العولمة.