مختار ماي أصبحت رمزًا قويًا لنساء نِجْنَ من العنف الجنسي، إذ جسدت مقاومتها وشجاعتها قدرة الناجيات على المطالبة بالحقوق والعدالة. قصتها ألهمت نساءً أخريات ولفتت الانتباه العام لقضايا العنف الجنسي والوصم المجتمعي، ودعمت جهود التوعية والمناصرة من أجل حماية المرأة وتمكينها من المطالبة بحقوقها القانونية والاجتماعية.
سبحان الله