ساعدت بالون هيليوم طارَتْ بالرياح مديرَ مكتبة هاغفورس، كوني ياكوبسون، على رفع إحصاءات الإعارة بعدما جذبت الحادثة انتباه السكان. إذ تسببت بالونَة طافية في إثارة الفضول والمحادثات حول المكتبة وفعالياتها، مما دفع مزيدًا من الزوار إلى القدوم والاطلاع على مجموعات الكتب والخدمات المتاحة؛ فتزايدت عمليات الاستعارة بشكل ملحوظ بعد الحادثة التي تحولت إلى وسيلة دعائية غير متوقعة للمكتبة في المدينة.
سبحان الله