جاكي روبنسون رفض الانتقال إلى مؤخرة حافلة أثناء خدمته العسكرية في ٦ يوليو ١٩٤٤، فاعتُبر هذا الرفض مخالفة أدت إلى توجيه تهمة أمام المحكمة العسكرية ضده. الحادثة التي تضمنت رفض جاكي روبنسون الخضوع لسياسة الفصل العنصري في وسائل النقل تعكس مواجهة المبكرة للتمييز خلال خدمته العسكرية، ورغم أن الواقعة وقعت أثناء الأداء العسكري فقد شكلت علامة مبكرة في مسيرته التي تأثرت بالسلوكيات العنصرية وتظهرت لاحقًا في نشاطه الرياضي والاجتماعي ضد التمييز العنصري. راجعت الإجراءات القانونية المتخذة ضده في إطار النظام العسكري مما أدى إلى محاكمة عسكرية نتيجة للواقعة.