مارتن لوثر كينغ جونيور ألقى خطابًا بعنوان «لقد زرت قمة الجبل» في الثالث من أبريل ١٩٦٨، وكان هذا الخطاب من الخطب الأخيرة التي تناولت فيه الحقوق المدنية والمقاومة السلمية وإمكانية التقدم الاجتماعي للأمريكيين الأفارقة. تناول مارتن لوثر كينغ في هذا الخطاب رؤيته لمستقبل أكثر عدلاً وذكر فيه التضحيات والجهود المطلوبة لتحقيق المساواة، مستخدمًا صورًا بلاغية واستحضارًا تاريخيًا لتقوية دعوته إلى العمل الموحد. يعتبر خطاب «لقد زرت قمة الجبل» جزءًا بارزًا من إرث مارتن لوثر كينغ جونيور الدعوي والسياسي لما يعبر عنه من التزام بالحقوق المدنية ورؤية نحو مجتمع منصف، وقد تلا ذلك اغتيال مارتن لوثر كينغ جونيور في اليوم التالي، مما أكسب الخطاب دلالة تاريخية خاصة في سرد النضال من أجل المساواة.