العالمة الاجتماعية إليزابيث برنشتاين صاغت مصطلح «النسوية السجنية» ليصف توجهاً نسوياً يرى في التشديد العقابي وسيلة رئيسية لمكافحة العنف الجنسي والجندري؛ هذا الاتجاه يدعم سن قوانين أكثر صرامة وتوسيع صلاحيات الشرطة والنظام القضائي والسجون لمعاقبة المعتدين، ويرى أن الحل في تشديد العقاب بدلاً من الإصلاحات المجتمعية أو الخدمات الوقائية. تنتقد النظرية هذا النهج لأنه يقدّم حلّاً اعتماده على السجون والسلطة الجنائية، ما قد يؤدي إلى زيادة الاعتقالات والتهميش وخاصة للفئات الفقيرة والعراقية والعرقية، بدلاً من معالجة جذور العنف عبر التعليم والوقاية ودعم الضحايا بآليات غير عقابية.
سبحان الله