كاثرين هايهُو شعرت أن وعيها بأنها مسيحية وعالمة في الوقت نفسه كان بمثابة «الخروج من الخزانة»، إذ عبّرت هذه التجربة عن لحظة صريحة وكاشفة اضطرت فيها لعرض هويتها المزدوجة أمام زملاء ومجتمع العلم والدين، ومواجهة الصور النمطية التي تفصل بين الإيمان والمنهج العلمي، كما حفّزها ذلك على العمل في مجال توصيل العلم وشرح أن الإيمان لا يتناقض بالضرورة مع الممارسة العلمية أو الالتزام بأدلة البحث.
سبحان الله