تُعد دورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس ٢٠٢٤ المرة الأولى التي شهدت فيها منافسات ألعاب القوى توازناً بين الجنسين من حيث عدد الأحداث، إذ توافقت قوائم المسابقات للنساء مع مثيلاتها للرجال، ما يعكس خطوة مهمة نحو المساواة والتمثيل المتكافئ في هذا الفرع الرياضي العالمي.
سبحان الله