إريكا راند أجرت دراسة متخصصة بشأن دمية كان اسمها الكامل حتى عام ١٩٦٣ باربرا "باربي" ميليسنت روبرتس، وركزت دراستها على تاريخ الدمية وهويتها وكيف انعكست على الصور النمطية ودور الألعاب في تشكيل تصورات الأطفال والمجتمع حول الجندر. تناولت راند في بحثها أصول اسم الدمية وطرائق تقديمه وتسويقه خلال الحقبة الأولى من ظهورها، كما بحثت التغييرات التي طرأت على مظهرها وسياق بيعها وتأثير ذلك على الثقافة الشعبية وردود فعل الجمهور، ما يجعل من دراستها مرجعًا في فهم علاقة الألعاب بالتحولات الاجتماعية والتمثيلات الثقافية.
سبحان الله