ليوبا موناستيرسكايا، طالبة مدرسة باوهاوس، نُفيت إلى لاتفيا حيث بدأت تُنظر إليها كلاتفية من ثلاثة أوجه مختلفة؛ فحين وصلت اعتبرها البعض لاتفية من الناحية القانونية، واعتبرتها مجموعات اجتماعية أخرى جزءًا من النسيج المحلي بسبب مظهرها أو لغتها، ورأى فيها آخرون تمثيلاً ثقافيًا محليًا على مستوى الفنون والتقاليد. هذا التباين في النظرة إليها عكس التعقيدات الهوية في منطقة متعددة الجنسيات وتأثر مكانتها بتصنيفات قانونية واجتماعية وثقافية متداخلة.
سبحان الله