تمّ إنشاء تمثال المارسوبيلامي في مدينة شارلروا؛ التمثال يمثل شخصية المارسوبيلامي، وهو نصب فني موضوع في مدينة شارلروا البلجيكية ويُعرف بكونه تجسيدًا لشخصية خيالية تشتهر في الثقافة المصورة.
تمّ إنشاء تمثال المارسوبيلامي في مدينة شارلروا؛ التمثال يمثل شخصية المارسوبيلامي، وهو نصب فني موضوع في مدينة شارلروا البلجيكية ويُعرف بكونه تجسيدًا لشخصية خيالية تشتهر في الثقافة المصورة.
طورت المخترعة ماريا تيلكس نظام تدفئة أدى إلى إنشاء أحد أول المنازل المسخنة بالطاقة الشمسية في العالم. عملت تيلكس على جمع تقنيات تحويل الإشعاع الشمسي وتخزين الحرارة بحيث توفر تدفئة داخلية مستمرة، وفتح هذا الابتكار المجال أمام تطوير حلول سكنية أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة واعتمادًا أكبر على المصادر المتجددة في تصميم المباني الحديثة.
جان بروو (١٦٢٠-١٦٧٥) طبيب ومخترع فرنسي اشتهر بابتكار موقد تدفئة فعَّال نجح في تدفئة غرف منزله الباردة، وقد انتشر استخدامه سريعًا في منازل باريس وأَسهَم في وضع أساس تقنيات المدافئ الحديثة المعتمدة لاحقًا.
يقال بأن عملاق رودس كان التمثال الوحيد الأكبر من تمثال زيوس الجبار في أولمبيا. كان شارل الذي نحت تمثال العملاق أحد تلامذة ليسيبوس، وهو نحات يوناني آخر بنى تمثالاً برونزياً في سيسيون شبيهاً بتمثال زيوس في أولمبيا. كان ارتفاع التمثال أكثر من ١٠٠ قدم بعد الانتهاء من صنعه، وكان أعلى تمثال في منطقة المتوسط، حتى أنه كان أعلى من تمثال زيوس. يقال أن فكرة بناء تمثال الحرية في نيويورك كانت مستمدة من تمثال رودس العملاق، وقد بنى تمثال الحرية النحات الفرنسي بارتولدي، ويمثل شكلاً من أشكال فن العمارة الحديث. لم يعش شارل من لندوس الذي ينى العملاق طويلاً ليرى نهاية عمله، فبحسب ما يحكى أن شارل أقدم على الانتحار حين اكتشف أحدهم خطأً في تصميمه.
العصر الجليدي الصغير فترة مناخية باردة نسبياً أعقبت الدفء الذي ميّز العصور الوسطى، ولم تكن عصراً جليدياً حقيقياً بقدر ما كانت مرحلة انخفاض محدود ومتفاوت في درجات الحرارة، ولا سيما في أجزاء من نصف الكرة الشمالي. اختلف الباحثون في تحديد بدايتها ونهايتها لأن آثارها لم تظهر في كل المناطق بالتزامن نفسه، بل بدت في كثير من الأحيان تغيرات إقليمية مستقلة. ارتبطت هذه الفترة بتقدم بعض الأنهار الجليدية الجبلية وبشتاءات قاسية ومواسم زراعية مضطربة في مناطق متعددة، كما اقترحت لتفسيرها أسباب تشمل انخفاض النشاط الشمسي، وزيادة النشاط البركاني، وتغيرات التيارات المحيطية، والتقلبات الطبيعية في المناخ، وتأثيرات بشرية غير مباشرة مثل تغير الغطاء النباتي. وتكمن أهميتها في أنها تكشف حساسية المجتمعات الزراعية القديمة أمام تغيرات مناخية محدودة لكنها كافية للتأثير في الغذاء والسكان والاقتصاد.