نظمت الولايات المتحدة حملة سرية عرفت باسم عملية بيبركليب، جندت بموجبها عدداً كبيراً من علماء ألمانيا النازية للعمل لدى المؤسسات البحثية والعسكرية الأمريكية. هدفت العملية إلى الاستفادة من خبرات هؤلاء العلماء في مجالات الصواريخ والطائرات والتقنية لتسريع التقدم العلمي والعسكري الأمريكي خلال فترة ما بعد الحرب، رغم أن كثيرين منهم كانت لهم علاقة بالنظام النازي أو بجرائم الحرب، مما أثار لاحقاً نقاشات أخلاقية وقانونية حول توظيفهم وتقديمهم مناصب مهمة في برامج البحث والتطوير الأمريكية.
سبحان الله