سفانت أوغوست فلودين فقد زوجتين وثلاثة من بين أربعة أبناء خلال سنوات عمله كمبشر سويدي في الكونغو، حيث واجهت أسرته ويلات المرض والظروف القاسية المرتبطة بالخدمة الميدانية، وبقي طفل واحد فقط من أبناءه على قيد الحياة بعدما سببت الجائحة والأمراض الوافدة والمضاعفات الصحية خسائر بشرية كبيرة بين المستوطنين والمبشرين في تلك الفترة، ما جعل تجربة فلودين الأسرية شاهدة على الثمن الشخصي العالي الذي دفعه بعض المبشرين في مناطق الخدمة البعيدة والصعبة.
سبحان الله