قمة برج إشكول في جامعة حيفا، الذي يتألف من ثلاثين طابقًا، قد تتأرجح أجزاؤها العلوية بمقدار يصل إلى أربعين سنتيمترًا خلال الأيام العاصفة نتيجة تأثير الرياح على هيكل المبنى ومرونته. هذه الحركة الأفقية الصغيرة تنشأ من تجاوب الحاملات الخرسانية والفولاذية مع قوى الرياح والتحميل الديناميكي، وتُؤخذ في الاعتبار عند تصميم المباني العالية لضمان السلامة والراحة؛ لذلك تُجرى الحسابات الهندسية والاختبارات للتأكد من أن مقدار التذبذب يبقى ضمن الحدود المقبولة ولا يهدد السلامة الإنشائية أو تشغيل المنشأة.
سبحان الله