أفينيو ديل باراليل في برشلونة تحول، منذ مطلع القرن العشرين وبالأخص مع صورته المعروفة عام ١٩١٣، إلى مركز للترفيه والفنون يشبه حي مونمارتر في باريس وويست إند في لندن وبردواي في نيويورك؛ فقد احتضن الجادة مسارح العرض والكاباريهات والمقاهي المسرحية والحياة الليلية، وكان فضاءً لالتقاء الفنانين والجمهور ولعرض العروض الغنائية والمسرحية المتنوعة التي شكلت هوية ترفيهية حية تقاربت مع أماكن مماثلة في عواصم الفن والتسلية العالمية.
سبحان الله