أرفيد هورن كان الرجل الذي حكم السويد عمليًا في أجزاء من عصر الحرية، إذ تصدّر شؤون الدولة وجهاز السياسة الخارجية بعد وفاة الملك كارل الثاني عشر، فقاد الحكومة البرلمانية وعمل على تهدئة الصراعات الخارجية وإعادة توجيه سياساتها بعيدًا عن مغامرات الحرب المكلفة، مما جعل دوره يشبه دور الوصي أو الحاكم الفعلي في تلك الفترة الحرجة من تاريخ السويد.
سبحان الله