مارثا نوسباوم تقول إن نفاد صبرها يعود جزئياً إلى رفضها لتربيتها الأرستقراطية، إذ ترى أن هذا الرفض خلق توتراً داخلياً دفعها إلى التسرع والإلحاح في ردود أفعالها وقراراتها اليومية. إن رفض قيَم وممارسات الطبقة الأرستقراطية التي نشأت فيها لم يكن مجرد موقف اجتماعي بل كان عملية شخصية لإعادة تشكيل هويتها الأخلاقية والفكرية، ما جعل حساسيتها تجاه الظلم واللامساواة أكثر حدة وسرّع انفعالاتها عندما تواجه مواقف تتعارض مع مبادئها الجديدة.
سبحان الله