المجرات الراديوية تُعدّ من أكبر الأجسام المعروفة في الكون، إذ تمتد أجزاؤها الظاهرة أحيانًا لمسافات تفوق ملايين السنوات الضوئية. يتجلّى ذلك في نفاثات وهِبات ضخمة تنطلق من مركزها وتشكّل صُدُفًا ومِخاريط مواد تمتد بعيدًا عن جسم المجرة المضيف، وتغذّيها ثقوب سوداء فائقة الكتلة في نواتها تعمل كمحرّك للطاقة التي تدفع الجسيمات والبلازما إلى هذه المسافات الشاسعة، فتبدو هذه الهياكل على مقياس الكون كأحد أكبر المعالم المكانية المنتشرة عبر الفضاء.
سبحان الله