انخفضت معدلات الفقر في فرنسا بنحو ٦٠% بين عامي ١٩٧٠ و٢٠٠١، رغم تسجيل زيادة في الفقر بين فئة العاملين خلال الفترة نفسها. ويعكس هذا التباين أن تراجع الفقر العام لم يكن متساوياً بين مختلف الشرائح الاجتماعية، إذ ظل بعض العاملين عرضةً للضائقة الاقتصادية حتى مع التحسن الكلي في المؤشرات، وهو ما يشير إلى تغيرات أعمق في توزيع الدخل وأشكال الهشاشة الاجتماعية داخل المجتمع الفرنسي.