كانت الناشطة المدافعة عن حقوق العاملات في مجال الجنس، كاثرين هيلي، ثاني شخصية نيوزيلندية تُدعى للمشاركة في مناظرة بجامعة “أكسفورد” بعد ديفيد لانغ. ويعكس ذلك حضورها في نقاشات عامة ذات طابع أكاديمي دولي، إلى جانب مكانة الدعوة نفسها التي تُعدّ لافتة في سياق الشخصيات النيوزيلندية التي سبقتها إلى هذا المنبر.