في عام ٢٠١٧ أُرسلت رسائل تحذيرية عبر البريد الإلكتروني تتناول زلزالًا تاريخيًا وقع في عام ١٩٢٥، وقد أُشير في تلك التحذيرات إلى آثار الحدث القديم وأدلته التاريخية بهدف تذكير الجهات والأفراد بالمخاطر الزلزالية المحتملة. جاءت هذه الرسائل لتلفت الانتباه إلى أن أحداثًا زلزالية قديمة لا تزال ذات صلة بتقييم المخاطر الحالية، وأن الاعتماد على سجل الزلازل التاريخي ضروري في التخطيط العمراني والاستعداد للطوارئ وتقوية البنى التحتية لمواجهة هزات مستقبلية مشابهة.
سبحان الله