يُزعم أن منظّم الرحلات السياحية «أفريكا هينترلاند سافاري» أُنشئ بغرض تهريب أسلحة إلى المؤتمر الوطني الأفريقي. تنسب هذه الادعاءات إلى استخدام واجهة شركات سياحية لتسهيل نقل أسلحة ودعم جهود المقاومة ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، حيث استُخدمت خدمات التغطية والشحن والتنسيق لإخفاء أنشطة تسليح ترتبط بالحركة السياسية. تبقى مثل هذه الادعاءات بحاجة إلى توضيح والتحقق التاريخي قبل قبولها كحقيقة مؤكدة.